28 يونيو 2021
عندما نجد أنفسنا في موقف صعب، يكون أعظم سلاح لدينا متاحًا بالفعل هو الصلاة. ولكن ليست صلواتنا فقط, بل صلوات إخوتنا المؤمنين الذين جاءوا إلى جانبنا في القتال. مدير أوانا الأمريكي اللاتيني آبيل لوبيز هو ضيفنا في المدونة هذا الشهر. إنه يشجعنا أن نحيط أنفسنا بأشخاص يصلُّون من أجلنا, وأن نكون محاربين في صلاة من أجل الآخرين بدورنا.
الصلاة هي عدوة العدو
كتب جاك هايفورد في كتابه “الصلاة تغزو المستحيل” قائلًا: “هناك طريقة لمواجهة الاستحالة. عبر غزوها!… بالعنف. والصلاة توفر الوسيلة لهذا النوع من العنف”.
الحياة المسيحية الفعالة تدعمها الصلاة. لا يمكننا محاربة العدو بدون سلاح الصلاة في حياتنا وخدمتنا. قد نعتقد أن الصلاة هي مسؤولية القادة، ومع ذلك قد تشجعنا كنيستنا على جعل الصلاة عادة عن عمد في أسلوب حياتنا. كمؤمنين، نعلم جيدًا أن العواصف تأتي, وتحدث مواقف كل أسبوع تتطلَّب منَّا أن نصلِّي ونزيد عمقًا في الكلمة. إحدى الطرق لتقوية صلاتنا هي أن نحيط أنفسنا بأشخاص يساعدوننا على محاربة الجهاد الحسن في الصلاة.
كانت والدتي واحدة من هؤلاء الناس. كل يوم في الساعة الثانية بعد الظهر تجدها على ركبتيها تصلِّي. لقد شكَّلت جزءًا حيويًا من دعم الصلاة لي. علَّمت والدي كيف يصلي، وبمجرد أن توفيت أخذ والدي مكانها, مثل هؤلاء الناس لا يقدَّروا بثمنٍ بالنسبة لنا. وهناك أشخاص مثلها في كل دوائر حياتنا. أصلِّي أن يكون استعدادنا للصلاة أكبر من ظروفنا.
لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. (في 4: 6-7)
للمزيد من الفائدة: اقرأ وتأمل في الشاهد (أع 4: 23: 31).